📱 تطبيق دروازة الصفاة العقارية

تصفح العقارات وتواصل مع المسوقين بسهولة من هاتفك

العودة للأخبار
أخبار عقارية

وزير المالية شهد توقيع عقدَي مشروع مبنى المُثنى ومشروع سوق شرق

٢١ مايو ٢٠٢٦
صورة
الرفاعي: الارتقاء بأصول الدولة العقارية وتعظيم الإيرادات تعزيز الثقة بالبيئة الاستثمارية ودعم مسيرة التنمية الوطنية وبناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية دور الوزارة ترسيخ الاستدامة المالية ورفع كفاءة إدارة الأصول من خلال تنمية الإيرادات غير إيناس عوض بعد حضور وزير المالية دكتور يعقوب الرفاعي توقيع عقدي مشروع مبنى المثنى ومشروع سوق شرق بين الشركات الفائزة وهيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص أمس، اعتبر الوزير الرفاعي أن المشروعين من المشروعات التي تعكس توجه الدولة نحو الأرتقاء بأصولها العقارية وتعظيم إيراداتها بما يعزز الثقة بالبيئة الاستثمارية ويدعم مسيرة التنمية الوطنية في دولة الكويت. وقال الوزير الرفاعي في تصريح على هامش توقيع الاتفاقية تؤدي وزارة المالية في إطار مسؤولياتها دوراً أساسياً في ترسيخ الاستدامة المالية ورفع كفاءة إدارة الأصول العامة من خلال تنمية الإيرادات غير النفطية، وتفعيل الاستخدام الأمثل لأملاك الدولة الخاصة العقارية وفقاً للأطر القانونية والتنظيمية المعتمدة، انسجاماً مع رؤية دولة الكويت في بناء اقتصاد أكثر تنوعاً وتنافسية، يتسع فيه دور القطاع الخاص كشريك رئيسي في دفع عجلة النمو والازدهار. وقال الرفاعي: "إننا إذ نبارك للشركات الفائزة هذا الاستحقاق، فإننا تعرب في الوقت ذاته عن خالص تقديرنا لكل الجهات والكوادر الوطنية واللجان الفنية والإدارية التي أسهمت بكفاءةٍ وإخلاص في بلوع هذه المرحلة، مؤكدين أن نجاح هذه المشروعات إنما هو ثمرةٌ لتكامل الجْهود وحسن التنسيق وروح المسؤولية. واختتم الوزير الحديث بالقول "نسأل الله تعالى أن يبارك هذه الخطوات وأن يوفق الجميع لما فيه الخيْر للكويت ورفعتها، وأن يديم عليها نعمة الأمن والاسْتقرار والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لسمو الامير الشيخ مشعل الأحمد وسمو ولي العهده الشيخ صباح الخالد".

الخرافي: المرحلة المقبلة ستشهد مشاريع مماثلة تعزز ثقة المستثمرين الأجانب

توقيع العقود نقلة نوعية للكويت وثمار التعاون بين القطاعين إيجابية دائماً قدمنا مزايدة على رخصة نقال في سورية والشعب يستحق شركة اتصال تليق به طموحنا أن نكون بنكاً رقمياً وأخذنا موافقة في العراق ونتمنى الحصول على رخصة بالكويت قال رجل الأعمال بدر الخرافي إن التعاون بين القطاعين الحكومي والخاص في العديد من المشاريع، سواء الاقتصادية أو الرياضية أو الترفيهية أو السياحية، يثمر دائماً نتائج إيجابية ويقود إلى نجاحات ملموسة. وأضاف الخرافي، في تصريح للصحافيين على هامش توقيع عقدي تطوير سوق شرق ومجمع المثنى، أن الخطوات الحالية التي تُوّجت اليوم بتوقيع العقود تمثل نقلة نوعية للكويت، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد مشاريع مماثلة من شأنها تعزيز ثقة المستثمرين الأجانب وتشجيعهم على الدخول في شراكات مع القطاع الحكومي. وأشار إلى أن العديد من الكويتيين يحملون ذكريات مرتبطة بمجمع المثنى وسوق شرق، لافتاً إلى أن هذه المشاريع تُعد من المعالم الحيوية المرتبطة بوجدان المجتمع. وأكد أن مسؤولية الشركات تتمثل في الحفاظ على هذا الإرث، مع إضافة لمسات تطويرية وحلول عمرانية حديثة، دون المساس بالطابع الأساسي للمكان. وفي رد على سؤال حول منافسة شركة زين على رخصة النقال في سورية، قال بدر الخرافي: من الطبيعي ان نراهن على السوق السوري، خصوصا أنها تعد من الدول القوية سابقا على الصعيد الاقتصادي، وذات كثافة سكانية كما ان الشعب السوري يستحق ان تكون عنده شبكة اتصالات تليق به". واضاف الخرافي: "قدمنا المزايدة وننتظر النتيجة بإذن الله يكون لنا فيها نصيب فنحن من أول من ذهب إلى سورية، واليوم الذي ذهبنا فيه اليها تم رفع الحظر عن سورية، مؤكدا على الايمان بالسوق السوري وان الحكومة السورية دعمتنا إلى تقديم العطاء". واشار الى انه في حال ظهور النتائج سيتم الافصاح عنها وإذا كان لنا نصيب في سورية أعتقد ستكون، إضافة إلى زين وستكون من الدول التي لها عائد كبير على الشركة. وحول تسحيل "زين" أعلى أرباح فصلية في 15 عاما واسباب تحقيق ذلك، قال الخرافي الأسباب كثيرة. لكن الأساس هو فريق العمل في شركة زين، سواء في شركة المجموعة أو في الدول المتواجدين فيها كلهم بذلوا مجهودا، وكانت الستراتيجية التي وضعها مجلس الادارة وبينت انها كونت كيانات جديدة ومصدر دخل جديد للشركة. واوضح: "استثماراتنا توفقنا فيها سواء في سبيس اكس، وإكس آي وغيرهما من المحافظ التي اعطتنا عائدا كبيرا خصوصا ان قطاع الاتصالات يعتبر قطاعا نسميه قطاعا دفاعيا في الظروف الصعبة مثل كورونا وغيرها، فمسؤوليتنا كانت ان هذه الشبكة لا تنقطع، وأن الناس لا ينقطعون عن تواصل مع أحبابهم، وأعتقد نجحنا في هذا الامر. واوضح: "طموحنا ان نكون بنكا رقميا وبدأنا في الخطوة الأولى وأخذنا موافقة في البنك الرقمي في العراق، ونتمنى إن شاء الله الكويت تكون من الدول السباقة وتمحنا هذه الرخصة، خصوصا اننا سمعنا عن هذه الرخصة من أكثر من سنتين في الكويت، ولكن مع الأسف للحين ما تم أي تحرك تجاهها، لكن إذا أعطونا هذه الرخصة، أقدر أؤكد لك إن علامة الجودة في زين وان الثقة الموجودة ما بين المستخدمين، أو العملاء ستجعل هذا البنك من أبرز البنوك في المنطقة".

الخنة: عقد "المثنى" يعكس روح الشراكة بين القطاعين

قال الرئيس التنفيذي في مجموعة البيوت الاستثمارية القابضة "بيوت" عبدالرحمن الخنة إن توقيع العقد يعكس روح الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص ويجسد رؤية دولة الكويت نحو تنمية عمرانية واقتصادية مستدامة تواكب تطلعات المستقبل. واضاف في تصريح صحافي على هامش توقيع عقد ادارة مجمع المثنى مع هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص "اليوم بالنسبة لنا ليس مجرد توقيع مشروع ف"مجمع المثنّى" بالنسبة لنا ليس مجرد مبنى.. أو وجهة تجارية.. بل هو جزءاً حاضر في ذاكرة الكويتيين والمقيمين.. ارتبطت فيه قصص البدايات ولقاءات الأهل.. ومتاجر بقيت محفورة في الذاكرة.. وتفاصيل يومية رسخت في قلب جيل كامل كل شخص في الكويت تقريبا عنده قصة أو ذكرى مرتبطة بالمثنّى.. بطريقة أو باخرى على مدى سنين، ظل المثنى من المعالم التي عكست روح الكويت الحديثة وطموحها الحضاري". وقال" لهذا السبب، فإن مسؤولية تطوير المجمع بالنسبة لنا ليست مسؤولية عادية فنحن ندرك تماماً قيمة المثنّى في قلوب الناس قبل أن تكون قيمة عقارية أو استثمارية وكان من أولوياتنا منذ البداية أن نحافظ على روح المكان وأن نعيد تقديمه بصورة تليق بتاريخه العريق وبالكويت اليوم. واوضح إن اليوم هو اطلاق مرحلة جديدة لهذا الصرح العريق تفخر شركة المثنى للتطوير العقاري بأن تكون جزءاً من هذه المرحلة ونتطلع لأن يكون هذا المشروع بداية لمرحلة جديدة وتجربة مختلفة. إن هذا المشروع يجسد إيمان بأهمية المزج بين الأصالة والتجديد لنقدم مشروعاً يعكس أعلى معايير التصميم الحديث والاستدامة والتكنولوجيا المتقدمة ويخلق تجربة متكاملة تعيد للمثنى مكانته كإحدى أبرز الوجهات في دولة الكويت وفي الوقت نفسه تصنع ذكريات جديدة للأجيال القادمة.

العقارات المتحدة: سوق شرق جزء من ذاكرة الكويت وهويتها الوطنية

يُنشط الحركة السياحية والتجارية والترفيهية ويربط المدينة بامتدادها البحري وقعت شركة العقارات المتحدة العقد النهائي مع إدارة عقود أملاك الدولة في وزارة المالية، لإدارة وتطوير وتشغيل وصيانة عقار الواجهة البحرية – المرحلة الثالثة (سوق شرق) في فندق جي دبليو ماريوت، أمس تحت رعاية وحضور وزير المالية د.يعقوب الرفاعي. وقال الرئيس التنفيذي للمجموعة في شركة العقارت المتحدة مشاري المحيلان في تصريح صحافي على هامش التوقيع ان الشركة اخطرت في شهر مارس الماضي بفوزها بالمزايدة العامة المطروحة للمشروع، في خطوة تهدف إلى إعادة تقديم إحدى أبرز الوجهات التجارية والترفيهية على ساحل الكويت، ضمن رؤية عمرانية متكاملة ترسّخ ارتباط المدينة بامتدادها البحري. واضاف المحيلان: "سعداء بفوز العقارات المتحدة بمشروع سوق شرق، وهو إنجاز يعكس خبرتنا المتراكمة في تطوير وإدارة المشاريع النوعية، ويجسّد في الوقت ذاته التزامنا الراسخ بأن كل ما نقدّمه لوطننا يظل جزءًا من واجب أكبر نؤمن به، ونسعى من خلاله إلى الإسهام الفاعل في نهضة الكويت وازدهارها". وأضاف المحيلان أن أهمية سوق شرق لا تقتصر على كونه مركزًا تجاريا، بل تمتد إلى دوره في تنشيط الحركة التجارية والسياحية والترفيهية، وتعزيز المشهد الحضري في الكويت، انطلاقًا من موقعه الاستثنائي بين قصر السيف وأبراج الكويت. وتابع المحيلان: "متحمسون لخلق ذكريات جديدة مع عائلاتنا ومن نحب، ليبقى مشروع شرق دائمًا جزءًا من ذاكرة الكويت وهويتها الوطنية". واكد أن شركة العقارات المتحدة تنطلق في رؤيتها من إيمان عميق بأن التطوير الحقيقي لا يطمس ذاكرة المكان، بل يبني عليها ويمنحها حياة جديدة، مشيرًا إلى التزام الشركة بالحفاظ على المجمع القائم دون التوجه إلى هدمه، وتعزيز مفاهيم الاستدامة من خلال إعادة تفعيل المساحات الخارجية والواجهة الساحلية الممتدة لنحو كيلومترين، بعناصر وتجارب تجعل من شرق وجهة عامرة بالحياة، متاحة للناس على مدار العام.

الكليب: رؤية حديثة لـ "المثنى"... تعزيز لمشهد "العاصمة" العمراني

قال رئيس مجلس إدارة شركة المثنى للتطوير العقاري علي الكليب "ان توقيع عقد مبنى المثنى مع هيئة الشراكة بين القطاعين العام والخاص بداية عهد جديد لمشروع المثنى، هذا المعلم الذي يحمل قيمة خاصة لكل كويتي. نحن لا ننظر إلى المشروع كمبنى فقط، بل كجزء من تاريخ الكويت وذاكرتها الحضارية، ومن هذا المنطلق نؤمن بأن تطوير المثنى هو مسؤولية وطنية قبل أن يكون مشروعا استثماريا". جاء ذلك في تصريح للكليب على هامش توقيع شركة المثنى للتطوير العقاري العقد الرسمي مع هيئة مشروعات الشراكة بين القطاعين العام والخاص. واضاف الكليب في تصريح صحافي على هامش توقيع العقد بحضور وزير المالية د.يعقوب الرفاعي "ان الشركة متلزمة في الحفاظ على هوية المثنى وروحه، وفي الوقت ذاته أن نعيد تقديمه برؤية حديثة تواكب تطلعات الأجيال القادمة وتعزز المشهد العمراني والاقتصادي والاجتماعي في الكويت. كما نحرص على خلق مساحة يشعر الناس بالانتماء إليها، مكانًا يعيد الحيوية إلى قلب المدينة ويعكس صورة الكويت التي نطمح إليها؛ الكويت التي تحترم تاريخها وتبني مستقبلها بثقة وطموح". بدورها، قالت الشركة في بيان صحافي ان هذا المشروع يأتي ليشكل انطلاقة مهمة وبداية تعاون ستراتيجية مع الهيئة، كأول مشروع يجمع الطرفين ضمن رؤية مشتركة تهدف إلى تطوير مشاريع نوعية تسهم في دعم الاقتصاد الوطني وتعزيز المشهد العمراني والتجاري في الكويت، مؤكدة تطلعها إلى مواصلة هذا التعاون مستقبلاً من خلال مشاريع وشراكات قادمة تسهم في تحقيق التنمية المستدامة وتواكب تطلعات رؤية الكويت المستقبلية. اوضحت شركة المثنى للتطوير العقاري ان مشروع المثنى يُقام على مساحة تتجاوز 17 ألف متر مربع في منطقة القبلة، حيث سيتم تطوير وتحديث وإدارة وصيانة مجمع المثنى بما يواكب تطلعات المرحلة المقبلة، مع الحفاظ على الإرث المعماري والرمزي الذي يمثله المشروع للكويتيين.