العودة للأخبار
أخبار العقار
أخبار عقارية
أسعار القسائم السكنية تصاب بالجنون
أصيبت أسعار القسائم السكنية في بعض المناطق النموذجية بما يشبه الجنون، فقد وصل سعر القسيمة الواحدة بمساحة ألف متر مربع في منطقة الشعب على شاطئ البحر، إلى 150 ألف دينار، بسعر 15 ديناراً للقدم المربع الواحد، ويرجع السبب في ذلك إلى ندرة القسائم السكنية في هذه المنطقة، وإلى أهمية الموقع الذي تمثله والمردود الذي يمكن أن تعود به في حالة استغلالها كمسكن استثماري.
وفي منطقتي الضاحية والنزهة النموذجيتين، وصل سعر القسيمة الواحدة مساحة ألف متر مربع إلى 70 ألفاً و 65 ألف دينار. وفي مناطق جنوب الخالدية وسلوى التي اشتد عليها الطلب أخيراً، وصل سعر القسيمة ذات المساحة السابقة إلى 20 ألفاً و 18 ألف دينار.
ورغم الركود الذي يصيب سوق العقارات عادة في فصل الصيف، بسبب كثرة المسافرين، إلا أن الطلب ما زال يتزايد على الأراضي والقسائم في جميع المناطق، وخاصة المناطق الخارجية مثل العقيلة والفنطاس والفنيطيس والفروانية.
وعزا بعض المتعاملين في سوق الأسهم، النشاط الأخير وتزايد الطلب على أسهم العقارات، إلى الأرباح الضخمة التي حققتها بعض الشركات العقارات من جراء صفقات تجارية عقدت أخيراً، وضرب هؤلاء مثالاً للصفقة التي أتمتها شركة العقارات المتحدة في الفروانية. والصفقة التي في طريقها إلى إتمامها في منطقة العارضية. وعن القفزة الكبيرة التي حققتها أسعار أسهم شركة عقارات الكويت، قال هؤلاء: إن السبب في ذلك يعود إلى نشاط سوق العقارات بشكل عام، وإلى محدودية عدد الأسهم القابلة للتداول في السوق، إذ لا يزيد عدد أسهم شركة عقارات الكويت المتداولة عن 50 ألف سهم (بقية الأسهم يملكها المؤسسون) وهذا العدد يمكن أن يستوعبه عدد قليل جداً من المضاربين أو المتعاملين بأسهم العقارات. ثم هناك المشروعات الكبيرة التي تنفذها الشركة، وحققت من جراءها أرباحاً كبيرة وصلت في بعض منها إلى مليون دينار.
وفي منطقتي الضاحية والنزهة النموذجيتين، وصل سعر القسيمة الواحدة مساحة ألف متر مربع إلى 70 ألفاً و 65 ألف دينار. وفي مناطق جنوب الخالدية وسلوى التي اشتد عليها الطلب أخيراً، وصل سعر القسيمة ذات المساحة السابقة إلى 20 ألفاً و 18 ألف دينار.
ورغم الركود الذي يصيب سوق العقارات عادة في فصل الصيف، بسبب كثرة المسافرين، إلا أن الطلب ما زال يتزايد على الأراضي والقسائم في جميع المناطق، وخاصة المناطق الخارجية مثل العقيلة والفنطاس والفنيطيس والفروانية.
وعزا بعض المتعاملين في سوق الأسهم، النشاط الأخير وتزايد الطلب على أسهم العقارات، إلى الأرباح الضخمة التي حققتها بعض الشركات العقارات من جراء صفقات تجارية عقدت أخيراً، وضرب هؤلاء مثالاً للصفقة التي أتمتها شركة العقارات المتحدة في الفروانية. والصفقة التي في طريقها إلى إتمامها في منطقة العارضية. وعن القفزة الكبيرة التي حققتها أسعار أسهم شركة عقارات الكويت، قال هؤلاء: إن السبب في ذلك يعود إلى نشاط سوق العقارات بشكل عام، وإلى محدودية عدد الأسهم القابلة للتداول في السوق، إذ لا يزيد عدد أسهم شركة عقارات الكويت المتداولة عن 50 ألف سهم (بقية الأسهم يملكها المؤسسون) وهذا العدد يمكن أن يستوعبه عدد قليل جداً من المضاربين أو المتعاملين بأسهم العقارات. ثم هناك المشروعات الكبيرة التي تنفذها الشركة، وحققت من جراءها أرباحاً كبيرة وصلت في بعض منها إلى مليون دينار.