📱 تطبيق دروازة الصفاة العقارية

تصفح العقارات وتواصل مع المسوقين بسهولة من هاتفك

العودة للأخبار
أخبار عقارية

السوق العقاري مازال متماسكا.. والمضاربة السريعة تثير شهية التجار

١٢ أكتوبر ٢٠٠١
صورة
رغم الوضع العام الذي يعيشه العالم من حولنا بعد قيام الولايات المتحدة الاميركية بشن هجمات عسكرية على افغانستان، وتوجه الانظار الى متابعة الاحداث اولا بأول، الا ان ذلك لم يؤثر كثيرا على حال السوق العقاري الذي ظل متماسكا. والدليل على ذلك ما يشهده القطاع من صفقات عقارية في مختلف المناطق ولاسيما المناطق النموذجية الجديدة التي مازالت تثير شهية التجار على البحث عن بلوكات صغيرة او قسائم يستطيعون من خلالها المضاربة السريعة بحثا عن الربح بعد ان شحت العروض المغرية وبات المعروض في السوق لا يرقى كونه عروضا عادية لا يمكن المتاجرة بها بالنسبة للمستثمرين وانما هي موجهة للمواطنين الباحثين عن السكن.

متابعة الأخبار
«القبس» تابعت وضع السوق العقاري حيث قامت بزيارة للمكاتب العقارية في المباركية وسوق المناخ، وتم رصد الحركة التي بدت عادية الى حد ما، ولكن ذلك لم يمنع العديد من الوسطاء من متابعة الاخبار من خلال جهاز التلفاز الذي يتنقل بين القنوات الفضائية لمتابعة آخر التطورات على الساحة الدولية.

الوسيط العقاري ابو بدر ابدى ارتياحه لحركة السوق قائلا «لقد توقعنا ان نواجه ركودا كما هي عادة السوق في الحالات التي مرت علينا سابقا مع النظام العراقي حيث كان الوضع يسوء بدرجة كبيرة، ولكن لبعد المسافة قل التأثير بالاضافة الى اننا بدأنا نتعود على مثل تلك الاوضاع التي لابد ان نتأقلم معها».

التركيز على الأراضي
اما الوسيط العقاري ابو احمد فاكد ان الحركة العقارية تسير بشكل جيد والدليل على ذلك حجم الصفقات التي تتم بشكل يومي في مختلف المكاتب العقارية ولاسيما التي تتعامل ببيع الاراضي السكنية، حيث يلقى هذا النوع من العقار رواجا واضحا بين اوساط التجار والمواطنين الذين يتابعون ما يستجد من عروض للاراضي اولا بأول.

واضاف ان تأثير الاحداث وان كان غير واضح، الا انه يقتصر على المستثمرين وليس المواطنين، ذلك ان المستثمر يسعى دائما الى البحث عن اماكن واجواء آمنة ليضع امواله فيها، فإذا ما تخوف نتيجة لعوامل مؤثرة فإنه يتوقف عن الاستثمار ولو مؤقتا حتى زوال الاسباب، اما المواطن العادي فإنه يظل بحاجة الى السكن، سواء في ايام الرخاء او الشدة، لذلك فإن تأثير الاحداث العالمية لا يمكن اعتباره شماعة يعلق عليها القصور الذي يعاني منه القطاع العقاري ولاسيما السكني الذي يتحرك نتيجة للسياسة الاسكانية الخاصة بالبلد وخصوصا السياسة التي يتبعها بنك التسليف والادخار والقرارات التي تتخذها الدولة بهذا الشأن.

أربعون عاماً
الوسيط العقاري حسين العطار ابدى تفاؤلا حيال نشاط القطاع السكني مدعوما بالاهتمام الحكومي الذي ظهر جليا من خلال الاستراتيجية الجديدة التي طرحتها الحكومة قبل يومين في ما يخص اسلوب عمل بنك التسليف والادخار خلال السنوات المقبلة، وتحديدا مع قيام البنك بتوقيع عقد اصدار سندات بقيمة 500 مليون دينار مع الصندوق الكويتي للتنمية بفوائد عادية مما يعني دعما قويا لمسيرة البنك، بالاضافة الى التأكيد على استمرار اداء البنك لعمله لاكثر من 40 عاما ومن دون اي دعم اضافي او تحميل المال العام اعباء مالية اضافية، مع الاحتفاظ بمعظم الشروط القديمة للتقدم بطلب القرض السكني مع تغيير الشروط التي تمس محدودي الدخل والغاء شرطي الحد الادنى للراتب والانتظار لمدة 5 سنوات. وبين العطار ان طمأنة المواطنين باستمرار عمل البنك سنوات طويلة يزيد من تماسك القطاع العقاري بشكل عام والسكني خصوصا، في ظل الانباء التي يتم تداولها بين الحين والآخر حول احتمالات توقف البنك عن تقديم القروض.

واضاف: هذا واقع يعيشه المواطنون الذين ينتظرون دورهم في الرعاية السكنية، ولكن مع الوضع الجديد فإن السوق سيشهد انتعاشا واضحا وتماسكا في الحركة العقارية خلال الفترة القادمة وهذا بلا شك سيعمل على دخول رساميل جديدة الى القطاع سيتم استثمارها بعدة طرق وبالتالي ستعم الاستفادة على مختلف المتداولين في السوق بدءا بالتاجر والوسيط وانتهاء بالمواطن الذي ستتعدد امامه الاختيارات، ويكون هو الطرف المهم الذي سيحدد ملامح المرحلة القادمة.