العودة للأخبار
أخبار العقار
أخبار عقارية
المناطق الداخلية تتحدّى هبوط أسعار السكن الخاص
رغم تراجع أسعار السكن الخاص في العديد من المناطق، تواصل «المناطق الداخلية» إثبات مناعتها السعرية، إذ أظهرت بيانات السوق العقاري الصادرة عن وزارة العدل، عن النصف الأول من عام 2026، عن السكن الخاص، أن أراضي محافظة العاصمة الداخلية لا تزال تسجل أعلى قيم للمتر المربع، مستحوذة على %90 من قائمة أعلى عشر صفقات من حيث سعر المتر خلال النصف الأول من عام 2026.
في التقرير، الذي أعدته القبس عن الفترة من مطلع يناير الماضي حتى نهاية يونيو 2026، تصدرت ضاحية عبدالله السالم القائمة، بعد بيع قسيمة سكنية تبلغ مساحتها 1000 متر مربع بقيمة 3.60 ملايين دينار، بمتوسط 3600 دينار للمتر المربع، وهو أعلى سعر مسجل للمتر خلال الفترة، في تأكيد جديد على استمرار الطلب القوي على الأراضي في المناطق الداخلية، خصوصاً ذات المواقع المتميزة.
وبحسب الأرقام، لم يقتصر حضور ضاحية عبدالله السالم على المركز الأول، بل جاءت أيضاً في المرتبة الثانية من خلال بيع أرض مساحتها 759 متراً مربعاً مقابل 2.250 مليون دينار، بمتوسط 2964 ديناراً للمتر.
وحلت منطقة الشويخ السكنية ثالثة، بعد تسجيل صفقة لقطعة أرض مساحتها 1000 متر مربع بقيمة 2.91 مليون دينار، وبمتوسط 2915 ديناراً للمتر.
فيما كانت ضاحية مبارك العبدالله الصباح في محافظة حولي المنطقة الوحيدة خارج العاصمة، التي دخلت قائمة أعلى أسعار المتر، بعد بيع أرض مساحتها 500 متر مربع، بقيمة 1.425 مليون دينار، بمتوسط 2850 ديناراً للمتر.
واستكملت مناطق العاصمة هيمنتها على بقية المراكز، إذ سجلت منطقة الخالدية متوسط 2758 ديناراً للمتر، والشامية 2400 دينار، والنزهة 2250 ديناراً، واليرموك 2216 ديناراً، والمنصورية 2133 ديناراً، والفيحاء 2125 ديناراً للمتر، بما يعكس استمرار تركّز الطلب على الأراضي السكنية في المناطق العريقة داخل العاصمة.
صفقات البيع
وأظهرت البيانات أن عدداً من الصفقات، التي تصدرت قائمة أعلى سعر للمتر في صفقات البيع، كانت أيضاً ضمن أكبر الصفقات من حيث القيمة الإجمالية، إذ حضرت صفقتا ضاحية عبدالله السالم بقيمتي 3.60 ملايين و2.25 مليون دينار، إلى جانب صفقة الشويخ السكنية البالغة 2.91 مليون دينار، وصفقة النزهة بقيمة 2.25 مليون دينار، وهو ما يعكس أن هذه المناطق لم تكتف بتسجيل أعلى سعر للمتر، بل جمعت أيضاً بين ارتفاع القيمة الإجمالية وكبر حجم الصفقات، خلافاً لصفقات أخرى ارتفع فيها سعر المتر نتيجة صغر مساحة الأرض.
أكبر الصفقات
وعلى مستوى القيمة الإجمالية، تصدر الشريط الساحلي في منطقة البدع بمحافظة حولي قائمة أكبر الصفقات خلال النصف الأول من العام، بعدما شهد بيع قطعة أرض مساحتها 8383 متراً مربعاً بقيمة 15.580 مليون دينار، تلتها صفقة أخرى في المنطقة ذاتها لمساحة 7369 متراً مربعاً بقيمة 13.66 مليون دينار، وهو ما يعكس ضخامة الأراضي الساحلية المتداولة، رغم أن متوسط سعر المتر فيها يبقى أقل من نظيره في مناطق العاصمة.
وجاءت منطقة السرة في محافظة العاصمة ثالثة من حيث قيمة الصفقات، بعد بيع أرض مساحتها 6657.5 متراً مربعاً بقيمة بلغت 5.32 ملايين دينار.
وسجلت محافظة الأحمدي حضوراً لافتاً ضمن قائمة أكبر عشر صفقات من حيث القيمة، بعدما استحوذت مدينة صباح الأحمد البحرية على أربع صفقات متتالية، تراوحت مساحاتها بين 2358 و2672 متراً مربعاً، بقيم بلغت 2.94 مليون دينار، و2.87 مليون دينار، و2.65 مليون دينار، و2.59 مليون دينار على التوالي، في مؤشر على النشاط المتزايد في تداول الأراضي الكبيرة داخل المدينة الساحلية.
استمرار الزخم في سوق الأراضي السكنية
بلغت القيمة الإجمالية لأكبر عشر صفقات عقارية، خلال الفترة الممتدة من يناير حتى نهاية يونيو 2026، نحو 54.4 مليون دينار، في دلالة على استمرار الزخم في سوق الأراضي السكنية، خصوصاً في المناطق الداخلية بمحافظة العاصمة، التي واصلت الحفاظ على مستوياتها السعرية المرتفعة، مؤكدة أنها لا تزال الأقل تأثراً بموجة تراجع أسعار السكن الخاص بشكل عام في مختلف مناطق الكويت.
في التقرير، الذي أعدته القبس عن الفترة من مطلع يناير الماضي حتى نهاية يونيو 2026، تصدرت ضاحية عبدالله السالم القائمة، بعد بيع قسيمة سكنية تبلغ مساحتها 1000 متر مربع بقيمة 3.60 ملايين دينار، بمتوسط 3600 دينار للمتر المربع، وهو أعلى سعر مسجل للمتر خلال الفترة، في تأكيد جديد على استمرار الطلب القوي على الأراضي في المناطق الداخلية، خصوصاً ذات المواقع المتميزة.
وبحسب الأرقام، لم يقتصر حضور ضاحية عبدالله السالم على المركز الأول، بل جاءت أيضاً في المرتبة الثانية من خلال بيع أرض مساحتها 759 متراً مربعاً مقابل 2.250 مليون دينار، بمتوسط 2964 ديناراً للمتر.
وحلت منطقة الشويخ السكنية ثالثة، بعد تسجيل صفقة لقطعة أرض مساحتها 1000 متر مربع بقيمة 2.91 مليون دينار، وبمتوسط 2915 ديناراً للمتر.
فيما كانت ضاحية مبارك العبدالله الصباح في محافظة حولي المنطقة الوحيدة خارج العاصمة، التي دخلت قائمة أعلى أسعار المتر، بعد بيع أرض مساحتها 500 متر مربع، بقيمة 1.425 مليون دينار، بمتوسط 2850 ديناراً للمتر.
واستكملت مناطق العاصمة هيمنتها على بقية المراكز، إذ سجلت منطقة الخالدية متوسط 2758 ديناراً للمتر، والشامية 2400 دينار، والنزهة 2250 ديناراً، واليرموك 2216 ديناراً، والمنصورية 2133 ديناراً، والفيحاء 2125 ديناراً للمتر، بما يعكس استمرار تركّز الطلب على الأراضي السكنية في المناطق العريقة داخل العاصمة.
صفقات البيع
وأظهرت البيانات أن عدداً من الصفقات، التي تصدرت قائمة أعلى سعر للمتر في صفقات البيع، كانت أيضاً ضمن أكبر الصفقات من حيث القيمة الإجمالية، إذ حضرت صفقتا ضاحية عبدالله السالم بقيمتي 3.60 ملايين و2.25 مليون دينار، إلى جانب صفقة الشويخ السكنية البالغة 2.91 مليون دينار، وصفقة النزهة بقيمة 2.25 مليون دينار، وهو ما يعكس أن هذه المناطق لم تكتف بتسجيل أعلى سعر للمتر، بل جمعت أيضاً بين ارتفاع القيمة الإجمالية وكبر حجم الصفقات، خلافاً لصفقات أخرى ارتفع فيها سعر المتر نتيجة صغر مساحة الأرض.
أكبر الصفقات
وعلى مستوى القيمة الإجمالية، تصدر الشريط الساحلي في منطقة البدع بمحافظة حولي قائمة أكبر الصفقات خلال النصف الأول من العام، بعدما شهد بيع قطعة أرض مساحتها 8383 متراً مربعاً بقيمة 15.580 مليون دينار، تلتها صفقة أخرى في المنطقة ذاتها لمساحة 7369 متراً مربعاً بقيمة 13.66 مليون دينار، وهو ما يعكس ضخامة الأراضي الساحلية المتداولة، رغم أن متوسط سعر المتر فيها يبقى أقل من نظيره في مناطق العاصمة.
وجاءت منطقة السرة في محافظة العاصمة ثالثة من حيث قيمة الصفقات، بعد بيع أرض مساحتها 6657.5 متراً مربعاً بقيمة بلغت 5.32 ملايين دينار.
وسجلت محافظة الأحمدي حضوراً لافتاً ضمن قائمة أكبر عشر صفقات من حيث القيمة، بعدما استحوذت مدينة صباح الأحمد البحرية على أربع صفقات متتالية، تراوحت مساحاتها بين 2358 و2672 متراً مربعاً، بقيم بلغت 2.94 مليون دينار، و2.87 مليون دينار، و2.65 مليون دينار، و2.59 مليون دينار على التوالي، في مؤشر على النشاط المتزايد في تداول الأراضي الكبيرة داخل المدينة الساحلية.
استمرار الزخم في سوق الأراضي السكنية
بلغت القيمة الإجمالية لأكبر عشر صفقات عقارية، خلال الفترة الممتدة من يناير حتى نهاية يونيو 2026، نحو 54.4 مليون دينار، في دلالة على استمرار الزخم في سوق الأراضي السكنية، خصوصاً في المناطق الداخلية بمحافظة العاصمة، التي واصلت الحفاظ على مستوياتها السعرية المرتفعة، مؤكدة أنها لا تزال الأقل تأثراً بموجة تراجع أسعار السكن الخاص بشكل عام في مختلف مناطق الكويت.