العودة للأخبار
أخبار العقار
أخبار عقارية
221 مليار دولار حجم سوق المشاريع في الكويت
وليد منصور -
أفاد تقرير حديث لمجلة ميد بأن الكويت واصلت تعزيز موقعها في سوق المشاريع الخليجية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمشاريع قيد التخطيط والتنفيذ نحو 221 مليار دولار خلال الأسابيع الأربعة الممتدة من 12 ديسمبر إلى 9 يناير، محققة نموًا بنسبة %0.9 خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف التقرير أن هذا الأداء الإيجابي للكويت يأتي في وقت تواصل فيه الإمارات والسعودية ضخ مشاريع جديدة بمليارات الدولارات، ما أدى إلى توسع مؤشر مشاريع الخليج للشهر العاشر على التوالي.
وواصل مؤشر مشاريع الخليج الصادر عن «ميد» ارتفاعه للشهر العاشر على التوالي خلال الفترة نفسها، مسجلًا زيادة بنسبة %1.3 تعادل 62.5 مليار دولار، مدفوعًا بشكل رئيسي بالتطورات في كل من الإمارات والسعودية.
ترسية عقود
وأشار التقرير إلى أن الكويت شهدت توقيع عقود بقيمة 4 مليارات دولار في ديسمبر 2025، تصدّرها مشروع تطوير ميناء مبارك الكبير بقيمة بلغت نحو 3.6 مليارات دولار، حيث ستتولى شركة China Communications Construction Company تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع.
وأضاف التقرير أن الكويت تتجه لتسجيل أعلى قيمة سنوية لعقود النفط والغاز والكيماويات منذ عام 2017، وفق بيانات ميد بروجكتس. ويأتي هذا الارتفاع اللافت في وتيرة الترسية.
وفي ديسمبر، سجلت الإمارات وقطر والكويت معًا نحو 4 مليارات دولار من العقود، وتصدرت الإمارات المشهد بقيمة 4.2 مليارات دولار. وقادت شركة مدن العقارية السوق بعقود بلغت 1.6 مليار دولار لتطوير مشاريع في جزيرتي الحديريات والريم في أبوظبي. وأكد التقرير أن الإمارات لا تزال الأقوى أداءً اقتصاديًا في المنطقة مع تفاؤل واسع بآفاق عام 2026.
وسجلت قطر 4.1 مليارات دولار من العقود، أبرزها صفقة بقيمة 4 مليارات دولار لمصلحة شركة QatarEnergy LNG لتنفيذ حزمة رئيسية ضمن المرحلة الثانية من مشروع استدامة إنتاج حقل الشمال. وفاز بالعقد تحالف يضم Saipem الإيطالية وChina Offshore Oil Engineering Company لتنفيذ أعمال الهندسة والتوريد والبناء والتركيب.
وأشار التقرير إلى أن الدورة الإنشائية الجديدة في قطر بدأت تتبلور مع التقدم في عدة مشاريع بنية تحتية ضخمة مرشحة لتوفير تدفقات تعاقدية لسنوات قادمة.
مشروع عملاق
وسجلت السعودية 3.3 مليارات دولار من العقود، تصدرها عقد بقيمة 455 مليون دولار ضمن مشروع الدرعية العملاق لبناء متحف السعودية الأيقوني الجديد بمساحة إجمالية تبلغ 45 ألف متر مربع. وتم إسناد العقد لتحالف يضم حسن علام المصرية والبواني السعودية.
وأوضح التقرير أن ترسية عقود المشاريع العملاقة في الربع الثالث من 2025 تراجعت بشدة مقارنة بعامي 2023 و2024، مع توجه الحكومة لإعادة تركيز الإنفاق على المشاريع المرتبطة بالفعاليات.
وسجل العراق 30.9 مليار دولار من العقود في 2025 مقارنة بنحو 12 مليار دولار في 2024، في قفزة استثنائية. أما في ديسمبر وحده، فقد جرى تسجيل عقد واحد بقيمة 100 مليون دولار لمصلحة شركة China Machinery Engineering Corporation لتنفيذ محطة كهرباء لحقل البصرة النفطي التاسع.
الإنفاق الخليجي
وأوضح تقرير «ميد» أن إجمالي قيمة العقود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ 308.8 مليارات دولار في 2025، منخفضًا من الرقم القياسي المسجل في 2024 عند 347 مليار دولار، لكنه لا يزال أعلى من مستوى 2023 البالغ 297 مليار دولار.
وبيّن أن الإنفاق في دول الخليج تراجع بنحو الثلث، خصوصًا في السعودية، حيث انخفض الإنفاق إلى النصف بسبب التحديات التي واجهت برنامج المشاريع العملاقة، إضافة إلى تراجع الاستثمارات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز.
غير أن هذا التراجع الخليجي جرى تعويضه جزئيًا بانتعاش قوي في أسواق إقليمية أصغر، ما حدّ من حدة التباطؤ على مستوى المنطقة ككل.
أفاد تقرير حديث لمجلة ميد بأن الكويت واصلت تعزيز موقعها في سوق المشاريع الخليجية، حيث بلغت القيمة الإجمالية للمشاريع قيد التخطيط والتنفيذ نحو 221 مليار دولار خلال الأسابيع الأربعة الممتدة من 12 ديسمبر إلى 9 يناير، محققة نموًا بنسبة %0.9 خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف التقرير أن هذا الأداء الإيجابي للكويت يأتي في وقت تواصل فيه الإمارات والسعودية ضخ مشاريع جديدة بمليارات الدولارات، ما أدى إلى توسع مؤشر مشاريع الخليج للشهر العاشر على التوالي.
وواصل مؤشر مشاريع الخليج الصادر عن «ميد» ارتفاعه للشهر العاشر على التوالي خلال الفترة نفسها، مسجلًا زيادة بنسبة %1.3 تعادل 62.5 مليار دولار، مدفوعًا بشكل رئيسي بالتطورات في كل من الإمارات والسعودية.
ترسية عقود
وأشار التقرير إلى أن الكويت شهدت توقيع عقود بقيمة 4 مليارات دولار في ديسمبر 2025، تصدّرها مشروع تطوير ميناء مبارك الكبير بقيمة بلغت نحو 3.6 مليارات دولار، حيث ستتولى شركة China Communications Construction Company تنفيذ المرحلتين الثانية والثالثة من المشروع.
وأضاف التقرير أن الكويت تتجه لتسجيل أعلى قيمة سنوية لعقود النفط والغاز والكيماويات منذ عام 2017، وفق بيانات ميد بروجكتس. ويأتي هذا الارتفاع اللافت في وتيرة الترسية.
وفي ديسمبر، سجلت الإمارات وقطر والكويت معًا نحو 4 مليارات دولار من العقود، وتصدرت الإمارات المشهد بقيمة 4.2 مليارات دولار. وقادت شركة مدن العقارية السوق بعقود بلغت 1.6 مليار دولار لتطوير مشاريع في جزيرتي الحديريات والريم في أبوظبي. وأكد التقرير أن الإمارات لا تزال الأقوى أداءً اقتصاديًا في المنطقة مع تفاؤل واسع بآفاق عام 2026.
وسجلت قطر 4.1 مليارات دولار من العقود، أبرزها صفقة بقيمة 4 مليارات دولار لمصلحة شركة QatarEnergy LNG لتنفيذ حزمة رئيسية ضمن المرحلة الثانية من مشروع استدامة إنتاج حقل الشمال. وفاز بالعقد تحالف يضم Saipem الإيطالية وChina Offshore Oil Engineering Company لتنفيذ أعمال الهندسة والتوريد والبناء والتركيب.
وأشار التقرير إلى أن الدورة الإنشائية الجديدة في قطر بدأت تتبلور مع التقدم في عدة مشاريع بنية تحتية ضخمة مرشحة لتوفير تدفقات تعاقدية لسنوات قادمة.
مشروع عملاق
وسجلت السعودية 3.3 مليارات دولار من العقود، تصدرها عقد بقيمة 455 مليون دولار ضمن مشروع الدرعية العملاق لبناء متحف السعودية الأيقوني الجديد بمساحة إجمالية تبلغ 45 ألف متر مربع. وتم إسناد العقد لتحالف يضم حسن علام المصرية والبواني السعودية.
وأوضح التقرير أن ترسية عقود المشاريع العملاقة في الربع الثالث من 2025 تراجعت بشدة مقارنة بعامي 2023 و2024، مع توجه الحكومة لإعادة تركيز الإنفاق على المشاريع المرتبطة بالفعاليات.
وسجل العراق 30.9 مليار دولار من العقود في 2025 مقارنة بنحو 12 مليار دولار في 2024، في قفزة استثنائية. أما في ديسمبر وحده، فقد جرى تسجيل عقد واحد بقيمة 100 مليون دولار لمصلحة شركة China Machinery Engineering Corporation لتنفيذ محطة كهرباء لحقل البصرة النفطي التاسع.
الإنفاق الخليجي
وأوضح تقرير «ميد» أن إجمالي قيمة العقود في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بلغ 308.8 مليارات دولار في 2025، منخفضًا من الرقم القياسي المسجل في 2024 عند 347 مليار دولار، لكنه لا يزال أعلى من مستوى 2023 البالغ 297 مليار دولار.
وبيّن أن الإنفاق في دول الخليج تراجع بنحو الثلث، خصوصًا في السعودية، حيث انخفض الإنفاق إلى النصف بسبب التحديات التي واجهت برنامج المشاريع العملاقة، إضافة إلى تراجع الاستثمارات في قطاعات الطاقة والنفط والغاز.
غير أن هذا التراجع الخليجي جرى تعويضه جزئيًا بانتعاش قوي في أسواق إقليمية أصغر، ما حدّ من حدة التباطؤ على مستوى المنطقة ككل.