العودة للأخبار
أخبار العقار
أخبار عقارية
المساحات الخالية.. «ثروة غير مُستغلة» في المناطق
رغم التوسع العمراني في الكويت، لازال هناك الكثير من المساحات غير المستغلة، وبلا وظيفة او استغلال كامل، ومنها مساحات خارجية امام المحال او بين المباني، أقبية غير مستغلة، وأسطح بنايات مغلقة، وغيرها من المساحات الخالية التي تشكّل ما يمكن تسميته بـ«الفضاءات المهجورة».
هذه المساحات الخالية في المناطق تمثل طاقة كامنة متى ما تم استغلالها بالشكل الامثل، حيث كانت هذه المساحات تغيب عن خطط الاستغلال الامثل، سواء في خطط الاستثمار الاقتصادي، او الاجتماعي، او الترفيهي، الا ان السنوات الاخيرة شهدت ابداعا شبابيا ظهر في استغلال هذه المساحات خاصة في مشاريع وفعاليات مؤقتة وموسمية.
ورغم انه غالباً ما تُصنّف هذه الفضاءات على أنها غير صالحة للاستغلال التقليدي، إما لصغر مساحتها أو لموقعها غير الجاذب، إلا أن التجارب العالمية تشير إلى أن الابداع وابتكار الافكار غير التقليدية، يمكن ان يحول هذه المساحات، الى نقاط جاذبة، سواء للمشاريع الاقتصادية، او للاماكن الترفيهية، او تجمعات رياضية واجتماعية وغيرها.
في الكويت، استطاع البعض ان يوظف هذه المساحات غير المستغلة في انشطة وفعاليات متنوعة، خاصة في تلك المساحات التي تقع في قلب المدينة النابض بالحيوية، كاسطح بعض الابنية التي تحولت لمشاريع مطاعم او مقاه بمساحات خارجية تناسب الاجواء المعتدلة او الباردة شتاء، او استغلال بعض مواقف السيارات او الحدائق ومساحات المشي، لاقامة انشطة وفعاليات ومختلفة اجتماعية او رياضية، ربحية وغير ربحية.
ورغم هذه المبادرات، الا ان هناك العديد من المساحات التي بقيت دون استغلال، بينما اعادة تفعيلها وتشغيلها يمكن ان ينعكس ايجابا على العديد من الجوانب التي تحسن من جودة الحياة، تحتضن الافكار والمبادرات الشبابية، خفض الضغط على المناطق التجارية التقليدية، دعم الابداع الشبابي، رفع النشاط التجاري او الاجتماعي والترفيهي في المناطق المختلفة.
واستغلال هذه المساحات لن يكون بدعة، بل ان مدنا كبيرة في العالم، باتت تتجه لما يمكن تسميته الاستخدام المؤقت للفضاءات المهجورة، حيث تتيح هذه المدن استغلال هذه المساحات لفترات زمنية محددة سواء برسوم مخفضة او بالمجان، ووفق شروط مرنة في اطار تنظيمي.
واثبتت التجربة النجاح في استغلال هذه المساحات، سواء في المبادرات المحلية او بالتجارب العالمية، بالتالي يمكن اعتبار هذه المساحات الفارغة، ثروة حقيقية صامتة في قلب المدينة، يمكنها ان تكون مقار لاحتضان المبادرات الشبابية، والفعاليات المختلفة، خاصة في موسم الجو المعتدل، بتنظيم وتقنين، يحولها من عبء بصري الى رافد اقتصادي واجتماعي.
هذه المساحات الخالية في المناطق تمثل طاقة كامنة متى ما تم استغلالها بالشكل الامثل، حيث كانت هذه المساحات تغيب عن خطط الاستغلال الامثل، سواء في خطط الاستثمار الاقتصادي، او الاجتماعي، او الترفيهي، الا ان السنوات الاخيرة شهدت ابداعا شبابيا ظهر في استغلال هذه المساحات خاصة في مشاريع وفعاليات مؤقتة وموسمية.
ورغم انه غالباً ما تُصنّف هذه الفضاءات على أنها غير صالحة للاستغلال التقليدي، إما لصغر مساحتها أو لموقعها غير الجاذب، إلا أن التجارب العالمية تشير إلى أن الابداع وابتكار الافكار غير التقليدية، يمكن ان يحول هذه المساحات، الى نقاط جاذبة، سواء للمشاريع الاقتصادية، او للاماكن الترفيهية، او تجمعات رياضية واجتماعية وغيرها.
في الكويت، استطاع البعض ان يوظف هذه المساحات غير المستغلة في انشطة وفعاليات متنوعة، خاصة في تلك المساحات التي تقع في قلب المدينة النابض بالحيوية، كاسطح بعض الابنية التي تحولت لمشاريع مطاعم او مقاه بمساحات خارجية تناسب الاجواء المعتدلة او الباردة شتاء، او استغلال بعض مواقف السيارات او الحدائق ومساحات المشي، لاقامة انشطة وفعاليات ومختلفة اجتماعية او رياضية، ربحية وغير ربحية.
ورغم هذه المبادرات، الا ان هناك العديد من المساحات التي بقيت دون استغلال، بينما اعادة تفعيلها وتشغيلها يمكن ان ينعكس ايجابا على العديد من الجوانب التي تحسن من جودة الحياة، تحتضن الافكار والمبادرات الشبابية، خفض الضغط على المناطق التجارية التقليدية، دعم الابداع الشبابي، رفع النشاط التجاري او الاجتماعي والترفيهي في المناطق المختلفة.
واستغلال هذه المساحات لن يكون بدعة، بل ان مدنا كبيرة في العالم، باتت تتجه لما يمكن تسميته الاستخدام المؤقت للفضاءات المهجورة، حيث تتيح هذه المدن استغلال هذه المساحات لفترات زمنية محددة سواء برسوم مخفضة او بالمجان، ووفق شروط مرنة في اطار تنظيمي.
واثبتت التجربة النجاح في استغلال هذه المساحات، سواء في المبادرات المحلية او بالتجارب العالمية، بالتالي يمكن اعتبار هذه المساحات الفارغة، ثروة حقيقية صامتة في قلب المدينة، يمكنها ان تكون مقار لاحتضان المبادرات الشبابية، والفعاليات المختلفة، خاصة في موسم الجو المعتدل، بتنظيم وتقنين، يحولها من عبء بصري الى رافد اقتصادي واجتماعي.