شعار
العودة للأخبار
أخبار العقار
أصحاب العمارات السكنية ينتظرون عودة الطيور المهاجرة.. لاصطيادها
أخبار عقارية

أصحاب العمارات السكنية ينتظرون عودة الطيور المهاجرة.. لاصطيادها

صورة
ينتظر المتداولون في سوق الإيجارات انقضاء أيام العطلة الصيفية لتعود الطيور المهاجرة إلى أعشاشها، وتبحث الطيور الجديدة التي ستسقط بيننا عن أعشاش جديدة لها. وهنا تأتي الفرصة لملاك المباني الاستثمارية في تقديم أفضل العروض الإيجارية من شقق سكنية وأدوار أو حتى فلل واسعة. وتلعب الأسعار الدور الرئيسي في تلك العملية حيث أن الباحثين عن وحدات سكنية للإيجار يركزون دائماً على القيمة الإيجارية وقد يضحون ببعض الأمور الثانوية في سبيل الحصول على شقق ذات إيجار معقول نسبياً لهم، بحسب الدخل الشهري لكل فئة.

التكييف المركزي
ويتجنب ذوو الدخل المتوسط البحث عن شقق سكنية ذات تكييف عادي على اعتبار أن خدمة التكييف المركزي تساعدهم في الاختيار بين البارد صيفاً والدافئ شتاء بالإضافة إلى الهدوء الذي ينشده أرباب الأسر لعائلاتهم. والخدمة التي تقدم للمستأجرين من مواقف سيارات وحراسة دائمة ومصاعد ذات متانة جيدة لا تتعرض إلى الأعطال الدائمة كما هي الحال في البنايات القديمة التي أصبحت غير مرغوبة لدى فئة واسعة من أبناء المجتمع سواء المواطنين أو حتى المقيمين، بسبب انخفاض القيم الإيجارية في البلاد بشكل عام مع تزايد أعداد الشقق الخالية والتي وصلت إلى أرقام كبيرة لم يستطع أحد الوقوف على حجمها في ظل اختفاء الإحصائيات الخاصة بهذا الشأن.

مواقع مميزة
وتظهر أهمية المواقع المميزة للبنايات السكنية في ظل الازدحام الذي تعانيه بعض الشوارع بالمناطق الاستثمارية وكمثال على ذلك ما نراه في حولي وخاصة في المنطقة الواقعة بين شارع ابن خلدون وامتداد الدائري الثالث حيث تتعرض إلى الازدحام بشكل مستمر، وخصوصاً خلال ساعات الذروة مما يجعلها غير مرغوبة لدى الكثير من السكان الذين يفضلون البحث عن عمارات سكنية في أماكن أكثرسعة كتلك القريبة من منطقة الجابرية والسالمية.

وتلعب هذه الميزة دوراً كبيراً في ارتفاع القيمة الإيجارية للشقق الواقعة في تلك المناطق، بينما العكس صحيح فنجد أن الشقق الواقعة في مناطق الازدحام تتميز بانخفاض إيجاراتها، لأن المستأجر لا يمانع في دفع مبلغ إضافي في سبيل البحث عنراحة عائلية خلال عملية الدخول والخروج من المنطقة التي يقطنها.

القيمة الإيجارية
وتتراوح القيمة الإيجارية الشهرية للوحدات السكنية ذات التكييف المركزي في منطقة حولي ما بين 130 إلى 160 ديناراً للشقة ذات غرفتين، بينما ترتفع لتصل إلى حوالي 200 دينار للشقة المكونة من 3 غرف، أما بالنسبة للشقق ذات التكييف العادي فلا تكاد القيمة الإيجارية تتعدى 150 ديناراً على اعتبار أن الطلب عليها قليل وينحصر في فئة العزاب الذين يقبلون على السكن الجماعي ويتشاطرون الإيجار.

حيث لا تعتبر مسألة التكييف أو الموقع عاملاً مهماً بالنسبة لهم على اعتبار أنهم يقضون معظم أوقاتهم في مراكز عملهم.

حالة غريبة تسود «الاستثماري»
ركود وتزايد في الطلب

تسود القطاع الاستثماري حالة غريبة، حسب تعبير معظم المتداولين، ففي الوقت الذي يشهد القطاع ركوداً ظاهرياً تؤكده آلاف الشقق السكنية الخالية، يلاحظ وجود طلب متزايد على الأراضي الاستثمارية والعمارات القديمة في مختلف المناطق حتى في هذه الفترة التي تتميز في العادة بالركود الموسمي نظراً لسفر الكثير من التجار مع أسرهم بحثاً عن الراحة والاسترخاء خارج البلاد، إلا أن هناك طلباً على مناطق حولي والسالمية بالإضافة إلى الفروانية التي بات من الواضح أنها ستشهد ارتفاعاً متوقعاً في الأسعار خلال الفترة القادمة مع عودة الوافدين بعد انتهاء العطلة الصيفية على اعتبار أنها تتميز بوجود شقق سكنية منخفضة الأسعار تناسب الوضع الأسري لغالبية أفراد الفئة.

العائد الاستثماري
وبالنسبة لدخل هذا القطاع، وهو ما يهم المستثمر بالدرجة الأولى، فإنه يختلف من منطقة إلى أخرى. ففي منطقة السالمية وحولي يتراوح الدخل السنوي ما بين 8.5 و 9.5 في المائة، وفي المنقف والفنطاس ما بين 10 و 11 في المائة. أما الأسعار فلا تزال محافظة على مستوياتها في معظم المناطق ولم تسجل أي زيادة تذكر، وهذا الأمر يرجع إلى مسألة العرض والطلب بالإضافة إلى مميزات العقار المعروض في السوق.

القطاع التجاري
وفيما يخص القطاع التجاري، فإن نشاطه يكا د يتركز على منطقتي العاصمة وحولي، حيث يجري البحث عن القطع الفضاء والمساحات البارزة لاستغلالها في بناء المجمعات التجارية الكبرى الأمر الذي يدعو للتفاؤل على المدى البعيد من حيث الشكل المعماري من ناحية وأداء السوق من الناحية الأخرى.
وآخر ما تم افتتاحه في القطاع التجاري مجمع المهلب التجاري الذي يعتبر تحفة معمارية فريدة يحتوي على العديد من الأنشطة التجارية والترفيهية التي بدأ يهتم بها المستثمرون في الآونة الأخيرة كوسيلة لجذب الناس إلى تلك المجمعات