العودة للأخبار
أخبار العقار
أخبار عقارية
تملك في 52 منطقة بالكويت بأقل من 300 ألف دينار
كشفت شركة «الحسبة» العقارية، في أحدث تقاريرها، عن إطلاق أول تصنيف تحليلي متخصص لسوق العقارات السكنية في الكويت تحت مسمى «سوق العقارات الميسورة»، وهو مصطلح أعلنت عنه الشركة ليعبر عن الشريحة السعرية للعقارات السكنية التي لا تتجاوز قيمتها 300 ألف دينار، وذلك في إطار منهجية جديدة تهدف إلى قراءة السوق بصورة أكثر دقة، بعيداً عن التعامل مع القطاع السكني كسوق واحد رغم اختلاف شرائحه وخصائصه.
وأوضحت الشركة أن هذا التصنيف جاء بعد دراسة وتحليل شاملين لحركة السوق السكني، انتهت إلى تقسيمه إلى أربع شرائح سعرية رئيسية، لكل منها خصائصها ومستوى الطلب عليها وسلوك المشترين فيها، وأكدت أن الشريحة الأولى، التي أطلقت عليها «سوق العقارات الميسورة»، تمثل سوقاً مستقلاً له ديناميكيته الخاصة، ويعكس بصورة أكبر الطلب السكني من قبل مشترين بميزانيات محدودة.
وأكدت «الحسبة» أن مصطلح «العقارات الميسورة» لا يقصد به العقارات منخفضة القيمة بصورة مطلقة، وإنما العقارات التي يمكن الوصول إليها ضمن ميزانية شريحة واسعة من المشترين، وتشمل البيوت والأراضي والشقق في مختلف المناطق السكنية.
وأضافت أن غالبية المشترين في هذا السوق يتخذون قراراتهم بناء على سقف مالي محدد، ويتجهون إلى المفاضلة بين المناطق والخيارات المتاحة للحصول على أفضل قيمة ممكنة دون تجاوز ميزانيتهم، وهو ما يجعل هذا السوق أداة جديدة لقياس اتجاهات الطلب الحقيقي ورصد التحولات في السوق السكني بصورة أكثر عمقاً ودقة.
وكشفت الشركة أن سوق العقارات الميسورة يسيطر على 43.5% من صفقات العقار السكني خلال النصف الأول من 2026، إذ بلغ عدد الصفقات نحو 770 صفقة، كما استحوذ على 26.4% من قيمة التداولات خلال الفترة ذاتها بواقع 180.23 مليون دينار.
وأشارت إلى أن متوسط سعر الصفقة خلال النصف الأول من العام، والذي يقيس إجمالي قيمة الصفقات قياساً إلى عددها بلغ 234 ألف دينار، فيما بلغ سعر الوسط، الذي يقيس قيمة الصفقة في منتصف الصفقات بلغ 240 ألف دينار.
مؤشرات الأداء وحجم السوق
180.23 مليون دينار (إجمالي التداولات): استحوذ هذا القطاع على 26.4% من إجمالي قيمة السيولة المتداولة في القطاع السكني.
240 ألف دينار (سعر الوسط للصفقة): يمثل هذا الرقم القيمة السعرية المتوسطة للعقارات التي تم تداولها ضمن هذه الفئة.
43.5% من إجمالي صفقات القطاع السكني (سجل السوق الميسور 770 صفقة من إجمالي تداولات القطاع السكني).
مدينة صباح الأحمد البحرية في الصدارة
تعتبر الوجهة الأولى للمشترين بنسبة 33.9% من إجمالي عدد وقيمة الصفقات.
أنواع العقارات:
وكشفت «الحسبة» أن سوق العقارات الميسورة والتي استحوذت خلال النصف الأول من العام على 57.8% من إجمالي تداولات السوق بواقع 445 صفقة من أصل 770، وذلك بقيمة تصل إلى 106.2 ملايين دينار تشكل 58.9% من إجمالي قيمة التداولات في السوق، بينما بلغ سعر الوسط لصفقات البيوت 245 ألف دينار للصفقة.
وثاني ثانياً الأراضي التي استحوذت على 39% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 307 صفقات خلال 6 أشهر، كما استحوذت على 39% من إجمالي قيمة التداولات بواقع 70.35 مليون دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 235 ألف دينار.
وحلت ثالثاً الشقق التي استحوذت على 1.9% فقط من إجمالي الصفقات بواقع 15 صفقة، كما استحوذت على 1.6% من قيمة تداولات السوق بنحو 2.8 مليون دينار، وبلغ سعر الوسط لتلك الصفقات 185 ألف دينار.
واستحوذت العقارات الأخرى على 0.4% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 3 صفقات، بينما استحوذت على 0.5% من إجمالي قيمة الصفقات بواقع 840 ألف دينار.
أين ينشط السوق؟
قالت «الحسبة» إن سوق العقارات الميسورة ينشط في 52 منطقة بالكويت، يمكن للراغب في امتلاك عقار أن يجد فيها عقارات بقيمة 300 ألف دينار أو أقل وفقاً للميزانية المحددة من قبله.
وهددت «الحسبة» أكبر 10 مناطق شهدت حجم صفقات لقرارات ميسرة خلال النصف الأول من العام الحالي، والتي جاءت كالتالي:
أولاً: صباح الأحمد البحرية، والتي جاءت كأول وجهة للراغبين في التملك، إذ استحوذت على 33.9% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 261 صفقة، بقيمة 61.12 مليون دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 235 ألف دينار.
ثانياً: المطلاع، والتي استحوذت على 11.9% من عدد الصفقات بواقع 92 صفقة، واستحوذت على 13.6% من قيمة الصفقات بواقع 24.5 مليون دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 266 ألف دينار.
ثالثاً: الوفرة السكنية والتي استحوذت على 5.7% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 44 صفقة، و4.5% من إجمالي قيمة الصفقات بواقع 8 ملايين دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 188 ألف دينار.
رابعاً: صباح الأحمد السكنية، والتي استحوذت على 5.2% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 40 صفقة، واستحوذت على 5.5% من إجمالي قيمة الصفقات بـ 9.87 ملايين دينار، فيما بلغ سعر الوسط 252.5 ألف دينار.
خامساً: منطقة الخيران والتي استحوذت على 3.1% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 24 صفقة مستحوذة على 1.7% من إجمالي قيمة الصفقات بواقع 3.1 ملايين دينار.
سادساً: على صباح السالم، والتي استحوذت على 2.5% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 19 صفقة استحوذت على 2.2% من إجمالي قيمة الصفقات بـ 4 ملايين دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 210 آلاف دينار.
سابعاً: سعد العبدالله، والتي استحوذت على 2.5% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 19 صفقة، فيما استحوذت على 2.7% من إجمالي قيمة الصفقات، بواقع 4.7 ملايين دينار، وبلغ سعر الوسط للصفقة 250 ألف دينار.
ثامناً: الواحة، والتي استحوذت على 2.3% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 18 صفقة، فيما استحوذت على 1.8% من إجمالي قيمة الصفقات بـ 3.3 ملايين دينار، وبلغ سعر الوسط للصفقة 181 ألف دينار.
تاسعاً: صباح السالم، والتي استحوذت على 2.3% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 18 صفقة، فيما استحوذت على 2.5% من إجمالي قيمة الصفقات، بواقع 4.5 ملايين دينار، فيما سجل سعر الوسط للصفقة 250 ألف دينار.
عاشراً: الفردوس، والتي استحوذت على 2.1% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 16 صفقة، فيما استحوذت على 1.9% من إجمالي قيمة الصفقات، بواقع 3.45 ملايين دينار، وبلغ سعر الوسط للصفقة 202.5 ألف دينار.
وأوضحت الشركة أن هذا التصنيف جاء بعد دراسة وتحليل شاملين لحركة السوق السكني، انتهت إلى تقسيمه إلى أربع شرائح سعرية رئيسية، لكل منها خصائصها ومستوى الطلب عليها وسلوك المشترين فيها، وأكدت أن الشريحة الأولى، التي أطلقت عليها «سوق العقارات الميسورة»، تمثل سوقاً مستقلاً له ديناميكيته الخاصة، ويعكس بصورة أكبر الطلب السكني من قبل مشترين بميزانيات محدودة.
وأكدت «الحسبة» أن مصطلح «العقارات الميسورة» لا يقصد به العقارات منخفضة القيمة بصورة مطلقة، وإنما العقارات التي يمكن الوصول إليها ضمن ميزانية شريحة واسعة من المشترين، وتشمل البيوت والأراضي والشقق في مختلف المناطق السكنية.
وأضافت أن غالبية المشترين في هذا السوق يتخذون قراراتهم بناء على سقف مالي محدد، ويتجهون إلى المفاضلة بين المناطق والخيارات المتاحة للحصول على أفضل قيمة ممكنة دون تجاوز ميزانيتهم، وهو ما يجعل هذا السوق أداة جديدة لقياس اتجاهات الطلب الحقيقي ورصد التحولات في السوق السكني بصورة أكثر عمقاً ودقة.
وكشفت الشركة أن سوق العقارات الميسورة يسيطر على 43.5% من صفقات العقار السكني خلال النصف الأول من 2026، إذ بلغ عدد الصفقات نحو 770 صفقة، كما استحوذ على 26.4% من قيمة التداولات خلال الفترة ذاتها بواقع 180.23 مليون دينار.
وأشارت إلى أن متوسط سعر الصفقة خلال النصف الأول من العام، والذي يقيس إجمالي قيمة الصفقات قياساً إلى عددها بلغ 234 ألف دينار، فيما بلغ سعر الوسط، الذي يقيس قيمة الصفقة في منتصف الصفقات بلغ 240 ألف دينار.
مؤشرات الأداء وحجم السوق
180.23 مليون دينار (إجمالي التداولات): استحوذ هذا القطاع على 26.4% من إجمالي قيمة السيولة المتداولة في القطاع السكني.
240 ألف دينار (سعر الوسط للصفقة): يمثل هذا الرقم القيمة السعرية المتوسطة للعقارات التي تم تداولها ضمن هذه الفئة.
43.5% من إجمالي صفقات القطاع السكني (سجل السوق الميسور 770 صفقة من إجمالي تداولات القطاع السكني).
مدينة صباح الأحمد البحرية في الصدارة
تعتبر الوجهة الأولى للمشترين بنسبة 33.9% من إجمالي عدد وقيمة الصفقات.
أنواع العقارات:
وكشفت «الحسبة» أن سوق العقارات الميسورة والتي استحوذت خلال النصف الأول من العام على 57.8% من إجمالي تداولات السوق بواقع 445 صفقة من أصل 770، وذلك بقيمة تصل إلى 106.2 ملايين دينار تشكل 58.9% من إجمالي قيمة التداولات في السوق، بينما بلغ سعر الوسط لصفقات البيوت 245 ألف دينار للصفقة.
وثاني ثانياً الأراضي التي استحوذت على 39% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 307 صفقات خلال 6 أشهر، كما استحوذت على 39% من إجمالي قيمة التداولات بواقع 70.35 مليون دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 235 ألف دينار.
وحلت ثالثاً الشقق التي استحوذت على 1.9% فقط من إجمالي الصفقات بواقع 15 صفقة، كما استحوذت على 1.6% من قيمة تداولات السوق بنحو 2.8 مليون دينار، وبلغ سعر الوسط لتلك الصفقات 185 ألف دينار.
واستحوذت العقارات الأخرى على 0.4% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 3 صفقات، بينما استحوذت على 0.5% من إجمالي قيمة الصفقات بواقع 840 ألف دينار.
أين ينشط السوق؟
قالت «الحسبة» إن سوق العقارات الميسورة ينشط في 52 منطقة بالكويت، يمكن للراغب في امتلاك عقار أن يجد فيها عقارات بقيمة 300 ألف دينار أو أقل وفقاً للميزانية المحددة من قبله.
وهددت «الحسبة» أكبر 10 مناطق شهدت حجم صفقات لقرارات ميسرة خلال النصف الأول من العام الحالي، والتي جاءت كالتالي:
أولاً: صباح الأحمد البحرية، والتي جاءت كأول وجهة للراغبين في التملك، إذ استحوذت على 33.9% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 261 صفقة، بقيمة 61.12 مليون دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 235 ألف دينار.
ثانياً: المطلاع، والتي استحوذت على 11.9% من عدد الصفقات بواقع 92 صفقة، واستحوذت على 13.6% من قيمة الصفقات بواقع 24.5 مليون دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 266 ألف دينار.
ثالثاً: الوفرة السكنية والتي استحوذت على 5.7% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 44 صفقة، و4.5% من إجمالي قيمة الصفقات بواقع 8 ملايين دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 188 ألف دينار.
رابعاً: صباح الأحمد السكنية، والتي استحوذت على 5.2% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 40 صفقة، واستحوذت على 5.5% من إجمالي قيمة الصفقات بـ 9.87 ملايين دينار، فيما بلغ سعر الوسط 252.5 ألف دينار.
خامساً: منطقة الخيران والتي استحوذت على 3.1% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 24 صفقة مستحوذة على 1.7% من إجمالي قيمة الصفقات بواقع 3.1 ملايين دينار.
سادساً: على صباح السالم، والتي استحوذت على 2.5% من إجمالي عدد الصفقات بواقع 19 صفقة استحوذت على 2.2% من إجمالي قيمة الصفقات بـ 4 ملايين دينار، فيما بلغ سعر الوسط للصفقة 210 آلاف دينار.
سابعاً: سعد العبدالله، والتي استحوذت على 2.5% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 19 صفقة، فيما استحوذت على 2.7% من إجمالي قيمة الصفقات، بواقع 4.7 ملايين دينار، وبلغ سعر الوسط للصفقة 250 ألف دينار.
ثامناً: الواحة، والتي استحوذت على 2.3% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 18 صفقة، فيما استحوذت على 1.8% من إجمالي قيمة الصفقات بـ 3.3 ملايين دينار، وبلغ سعر الوسط للصفقة 181 ألف دينار.
تاسعاً: صباح السالم، والتي استحوذت على 2.3% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 18 صفقة، فيما استحوذت على 2.5% من إجمالي قيمة الصفقات، بواقع 4.5 ملايين دينار، فيما سجل سعر الوسط للصفقة 250 ألف دينار.
عاشراً: الفردوس، والتي استحوذت على 2.1% من إجمالي عدد الصفقات، بواقع 16 صفقة، فيما استحوذت على 1.9% من إجمالي قيمة الصفقات، بواقع 3.45 ملايين دينار، وبلغ سعر الوسط للصفقة 202.5 ألف دينار.