📱 تطبيق دروازة الصفاة العقارية

تصفح العقارات وتواصل مع المسوقين بسهولة من هاتفك

العودة للأخبار
أخبار عقارية

المواطنون بين نار القروض وجنة البيت الحكومي

٤ يناير ١٩٩٩
صورة
أصبح حلم كل مواطن كويتي هو الاستقرار في منزل يشتريه سواء كان بيتاً جاهزاً للسكن أو أرضاً يقوم بالبناء فوقها بنفسه كيفما يشاء. ومع بروز أزمة الاسكان الحكومي خلال الأعوام الماضية أصبح انتظار البيت الحكومي يستغرق أكثر من عشر سنوات مما يضع المواطن الكويتي بين خيارين لا ثالث لهما.. فإما الانتظار لحين الحصول على دوره في الرعاية السكنية التي تقدمها الدولة، وإما أن يقوم بحل مشكلته بنفسه عن طريق شراء البيت أو شراء قسيمة وبنائها.
ويبدو أن الغالبية بدأت تفضل الحل الثاني بالرغم من تكلفته العالية، ولكن بفضل القروض التي يقدمها بنك التسليف والادخار بالإضافة إلى البنوك الأخرى أصبح بإمكان الكثيرين الحصول على المنزل بدلاً من انتظار البيت الحكومي الذي بدأ يبتعد عن المدينة مع ظهور المشاريع الإسكانية في المناطق الخارجية مثل مشاريع أم الهيمان وغربي جليب الشيوخ وغيرها من المشاريع المستقبلية.

أزمة وتذمر

ولكن برزت أزمة جديدة في البلد تمثلت في تذمر الكثير من المواطنين بشأن عدم كفاية القرض الذي يقدمه بنك التسليف والادخار لبناء القسائم أو شرائها والذي يبلغ ٧٠ ألف دينار كويتي، مما يضطر البعض إلى اللجوء لموارد مالية أخرى مثل البنوك أو الاقتراض من الغير أو ربما يصل البعض إلى بيع بعض المقتنيات الخاصة به كالسيارة أو المصوغات الذهبية أو تحرير شيكات بالآجل في سبيل الحصول على قروض إضافية لبناء قسيمته وبالتالي زيادة الأعباء المالية على المواطن الكويتي الذي يقوم بعدها بتسديد أكثر من قرض على الراتب في ظل ارتفاع تكاليف المعيشة لبعض المواطنين الكويتيين من ذوي الدخل المحدود.