📱 تطبيق دروازة الصفاة العقارية

تصفح العقارات وتواصل مع المسوقين بسهولة من هاتفك

العودة للأخبار
أخبار عقارية

التداول العقاري بين شد وجذب.. مع سرعة التأثر بالمتغيرات

٢٣ يوليو ١٩٩٩
صورة
كتب سالم البخيت: كان التحرك في سوق العقارات المحلي الأسبوع الماضي يسير بين شد وجذب حيث ينشط احيانا ويركد احيانا اخرى ويرجع ذلك إلى بعض العوامل التي تؤثر بأداء السوق وتجعله واقعا تحت سيطرتها الكاملة باعتبار ان السوق المحلي صغير نوعا ما مما يجعله سريع التأثر بكل ما يجري حوله من امور وتغيرات سياسية كانت أو اقتصادية أو حتى امنية.

المشاريع الجديدة
وتوقع اصحاب المكاتب العقارية أن تشهد فترة الصيف حركة تداول جيدة خصوصا في القطاع السكني الذي بدأ ينشط خلال الفترة الحالية لامور كثيرة اهمها وجود الكثير من العروض المغرية في بعض المناطق خصوصا للأراضي الفضاء الواقعة في المناطق النموذجية الجديدة والتي يقبل عليها المواطنون باعتبارها الامل الاخير لهم في الحصول على منزل قريب من العاصمة بعد ظهور المشاريع السكنية البعيدة والتي لا تشجع على السكن فيها مثل مشروع أم الهيمان الذي يبتعد عن عاصمة الكويت ما يقارب ٦٠ كم بالإضافة إلى موقعه بالقرب من منطقة الشعيبة الصناعية. وعلى الرغم من ذلك يوجد اقبال كبير للحصول على بيت حكومي أو قسيمة في هذه المنطقة مع قلة المشاريع التي تنفذها الهيئة العامة للرعاية السكنية وارتفاع أعداد المواطنين الراغبين في الحصول على السكن الخاص.

توقف بنك التسليف عن الاقراض يؤثر على «السكني»
لهد لتملك قسيمة سكنية وبسعر مناسب في المناطق الداخلية. بقدر الامكان على المستوى المتواضع للقطاع السكني وتحتل المرتبة الأولى في إجمالي عدد الصفقات التي تمت في الأسبوع الماضي وذلك لما تتمتع به هذه المنطقة من مميزات عن غيرها من المناطق السكنية الأخرى كقربها من العاصمة وتوسطها المناطق الداخلية كالسرة ومشرف. كما يعتبرها الكثيرون فرصة اخيرة لهم وتوزع الطلب في منطقة جنوب السرة على الضواحي الثلاث وخاصة في ضاحيتي الزهراء وحطين واللتين شهدنا عروضا كثيرة لقسائم ذات مساحات مختلفة بسبب قيام بعض المستثمرين بشراء بلوكات وقاموا بفرزها إلى قسائم سكنية صغيرة مساحتها تتراوح ما بين ٤٠٠ إلى ٥٠٠ متر مربع ومن ثم بيعها باسعار تراوحت ما بين ٦٠ إلى ٨٥ ألف دينار، بالإضافة إلى طرح بعض الفلل السكنية الجديدة في ضاحية السلام للبيع بأسعار تراوحت ما بين ١٤٠ إلى ١٥٥ ألف دينار، وقد لاقت رواجا كبيرا من قبل المواطنين على الرغم من ان بعض الخدمات الرئيسية في هذه المناطق الجديدة بحاجة إلى فترة طويلة لاتمامها مثل المدارس والمرافق الأخرى التي يحتاجها المواطنون عند الانتقال إلى السكن في بيوتهم الجديدة ولكن يظل قربها من باقي المناطق الداخلية سبيلا للسكان في الحصول على ما يحتاجونه من جمعيات ومستوصفات ومدارس في تلك المناطق لحين تشييد تلك المرافق في منطقتهم الجديدة.