في خطوةٍ مهمة على طريق التنفيذ، وقّعت وزيرة الأشغال العامة د. نورة المشعان، عقد خدمات دراسة وتصميم «الأعمال السابقة، والحزمة الثالثة من المرحلة الأولى»، وتقديم خدمات ما قبل التنفيذ لاستكمال مشروع ميناء مبارك الكبير مع الشركة الحكومية للبناء والمواصلات المحدودة التابعة لوزارة النقل الصينية، والتي رشحتها حكومة بكين. وصرحت الوزيرة المشعان، أمس، بأن المشروع يهدف إلى أن يكون الميناء مركزاً إقليمياً للنقل، ضمن رؤية التحول الاستراتيجي لكويت جديدة 2035، لتطوير منطقة الشمال كمنظومة اقتصادية وعمرانية متكاملة، انطلاقاً من النظرة التنموية الشاملة والمتكاملة لتطوير الدولة، والتي تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الاقتصادية والعمرانية. وأضافت أن المشروع يساهم في تنويع وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، واستعادة الكويت لدورها التجاري الإقليمي، موضحة أن الميناء ركيزة رئيسية للتطوير. وفي تفاصيل الخبر: وقعت وزير الأشغال العامة، د. نورة المشعان، عقد خدمات دراسة وتصميم «الأعمال السابقة، والحزمة الثالثة من المرحلة الأولى»، وتقديم خدمات ما قبل التنفيذ لاستكمال مشروع ميناء مبارك الكبير بين الوزارة والشركة الصينية الحكومية للبناء والمواصلات المحدودة التابعة لوزارة النقل الصينية، والمرشحة من قبل حكومة جمهورية الصين. وقالت الوزيرة المشعان، في تصريح لها، إن «مشروع ميناء مبارك الكبير يهدف إلى أن يكون مركزاً إقليمياً للنقل ضمن رؤية التحول الاستراتيجي لكويت جديدة 2035 لتطوير منطقة الشمال كمنظومة اقتصادية وعمرانية متكاملة، انطلاقاً من النظرة التنموية الشاملة والمتكاملة لتطوير الدولة، والتي تأخذ بعين الاعتبار الجوانب الاقتصادية والعمرانية». وأضافت أن المشروع يساهم بشكل كبير في تنويع وزيادة الناتج المحلي الإجمالي، واستعادة الكويت لدورها التجاري والمالي الإقليمي، حيث يعد «ميناء مبارك الكبير البحري» في جزيرة بوبيان إحدى الركائز الرئيسية للتطوير. فرص هائلة وأكدت أنه يساعد على توسيع النشاط الاقتصادي والتجاري في مجال التصدير والاستيراد، وضمان الموارد اللازمة للنهوض بالناتج المحلي، ومواصلة الازدهار والنمو الاقتصادي، والارتقاء بدور الدولة وصولاً الى أقصى درجات الكفاءة في إدارة عملية التنمية، مستطردة: كما أن الميناء سيوفر مجموعة هائلة من الفرص التجارية، وفرص التطوير المهني والفرص الوظيفية للمواطنين عن طريق إيجاد أنواع مختلفة من الوظائف التي ستكون ضرورية لنجاح الميناء، سواء أثناء تأسيس وبناء المشروع، أو في مراحل التشغيل والإنتاج. وقالت إن «استكمال المشروع من أولويات القيادة السياسية العليا، وجاء بناء على توجيهات من صاحب السمو أمير البلاد الشيخ مشعل الأحمد، وبدعم رئيسي من سمو ولي العهد الشيخ صباح الخالد، وسمو رئيس مجلس الوزراء الشيخ أحمد العبدالله، مؤكدة دفعهم الدائم واللامحدود لهذا المشروع، الذي سيكون ركيزة بنية تحتية متطورة ضمن خطة «كويت جديدة 2035». تفاهم استراتيجي من جانبه، قال مساعد وزير الخارجية لشؤون آسيا، السفير سميح حيات، إن أجواء اللقاء والمحادثات بين الجانبين تميزت بالصراحة الواقعية والتفاهم الاستراتيجي، وتطابق وجهات النظر بكل المقاييس، وبروح سادتها الجدية العميقة والصداقة التاريخية العريقة مع الصين، فيما يتعلق بتوسيع العلاقات الثنائية في جميع المجالات، ومشاركة الصين قولا وفعلا في تحقيق الرغبة السامية لصاحب السمو الأمير في تحويل الكويت الى مركز مالي وتجاري عالمي. حيات: الصين ملتزمة بدعم استراتيجية الكويت في التنمية الاقتصادية وجذب الاستثمارات المباشرة وذكر أن الوزيرة المشعان لمست عن كثب خلال الاجتماع الذي عقد قبيل توقيع العقد بين الجانبين مدى الاهتمام البالغ في مشاركة كبار المسؤولين الصينيين، والتزامهم بدعم وتأييد استراتيجية الكويت المتعلقة بالتنمية الاقتصادية للبلاد، وتوفير المناخ الملائم لجذب الاستثمارات المباشرة من الصين إلى الكويت، والاستعداد للعمل مع جميع الجهات الحكومية الكويتية المعنية ضمن رؤية موحدة لتنفيذ الاستراتيجيات الأساسية للنمو المستدام لضمان تنفيذ الرؤى السامية لصاحب السمو الأمير. وأضاف أن هذا ينعكس على معدلات الإنتاج والتصدير للخارج، ومن ثم زيادة نسبة مساهمة الصناعة في الدخل القومي، موضحا أن الصين ستستمر في إرسال وفود فنية رفيعة المستوى لزيارة البلاد، لبحث جميع التفاصيل المتعلقة بالمشاريع التنموية العملاقة. يذكر أن الوزيرة المشعان وقعت العقد ممثلة عن حكومة الكويت، وقام بتمثيل الجانب الصيني نائب رئيس مجلس إدارة الشركة الصينية الحكومية للبناء والمواصلات المحدودة التابعة لوزارة النقل الصينية تشين جونغ، والوفد الرفيع الصيني الحكومي المرافق له، بحضور السفير حيات، ووكيل وزارة الأشغال العامة عيد الرشيدي، وسفير جمهورية الصين لدى الكويت تشانغ جيانوي، ورئيس المكتب التجاري الصيني هوو هانغ ميين، وأعضاء السفارة الصينية لدى البلاد. تطوير وإعمار «بوبيان» أكدت الوزيرة المشعان أن مشروع ميناء مبارك الكبير يعتبر تطويرا وإعمارا لجزيرة بوبيان، وهدفا تنمويا سواء في عملية الاستثمارات التجارية أو الإسكان أو إقامة المشاريع السياحية، تنفيذاً للرغبة السامية بالاستفادة من موقع الجزيرة والطبيعة الفريدة لها. واعتبرت المشعان أن المنهجية المتبعة في التواصل والتشاور بين القيادتين الكويتية والصينية «أضحت فعالة ومهمة ومستمرة بخطوات صلبة نحو الذروة». وشددت على أهمية الارتقاء بالتعاون العملي بين البلدين واستمراره، لافتة إلى أن القيادة الصينية تنظر الى الكويت كشريك استراتيجي رئيس في كل المجالات السياسة والاقتصادية والتجارية والاستثمارية. 150 يوماً لتنفيذ الاتفاقية أشارت مصادر «الأشغال» لـ «الجريدة» إلى أن مدة الاتفاقية الموقعة 150 يوما، وتهدف إلى دراسة الوضع الحالي للميناء، والأعمال التي تم تصميمها وتنفيذها من المرحلة الأولى، ووضع تصور لتصميم الحزمة الثالثة من المرحلة الأولى، قبل أعمال التنفيذ. وأوضحت أن هناك مرحلتين ثانية وثالثة تهدفان إلى التوسع في المشروع، للوصول إلى أقصى استفادة من الخدمات الإقتصادية التي ستعود على البلاد. أعمال الحزمة الثالثة • إنجاز البنية التحتية وساحة الحاويات لاستقبال العمليات التشغيلية • إنشاء المباني الرئيسية والمرافق الخدمية • تشغيل معدات المناولة في الميناء (الرافعات) • تعميق حوض الميناء • تعميق قناة ربط الميناء بالقناة الملاحية الحالية في خور عبدالله
مصدر الأخبار https://www.aljarida.com/article/90400